أبي خلف سعد الأشعري القمي

11

كتاب المقالات والفرق

أبو المقدام « 1 » ثابت الحداد ومن قال بقولهم ، فإنهم دعوا إلى ولاية عليّ ثم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر واجمعوا جميعا أن عليا خير القوم جميعا وأفضلهم . وهم مع ذلك يأخذون باحكام أبي بكر وعمر ويرون المسح على الخفّين وشرب النبيذ المسكر واكل الجدى « 2 » . واختلفوا في حرب على ومحاربة [ F 2 b ] من حاربه . 38 - فقالت الشيعة والزيدية ومن المعتزلة إبراهيم النظام وبشر بن المعتمر ومن قال بقولهم « 3 » إن عليا عليه السّلام كان مصيبا في حربه طلحة والزبير وغيرهما وإن جميع من قاتل عليا وحاربه كان على خطأ ووجب « 4 » على الناس محاربتهم مع علي والدليل عندهم على ذلك قول اللّه في كتابه فقاتلوا الّتي تبغى حتى تفيء إلى امر اللّه « 5 » ، فقد وجب قتالهم لبغيهم عليه لأنهم ادّعوا ما ليس لهم وما لم يكونوا أولياءه من الطلب بدم عثمان وبغوا عليه « 6 » بنكثهم بيعته بعد ما بايعوا طائعين وقتلهم من قتلوا من أوليائه من المسلمين بالبصرة ظلما وعدوانا ، فوجبت محاربتهم على المسلمين حتى على المسلمين حتى يفيئوا إلى امر اللّه ويرجعوا إلى بيعته وقد قال اللّه : فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ، « 7 » واعتلّوا أيضا بقول اللّه وإن نكثوا أيمانهم . [ a 4 F ] من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا ايمان لهم « 8 » واعتلّوا بالخبر عن علي عليه السّلام في قوله : أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، وأنّه صلى اللّه عليه وآله قال للزبير بن العوّام وهو يكلّم عليا : لتقاتلنه وأنت له ظالم ، فقد قاتلهم ووجب قتالهم .

--> ( 1 ) أبى المقدام ( النوبختي ص 13 ) . ( 2 ) واكل الجرى ( النوبختي ص 13 ) وهو الصحيح . ( 3 ) ومن قال بقولهما من المرجئة أبو حنيفة وأبو يوسف وبشر المريسي ومن قال بقولهم ان عليا ( النوبختي ص 14 ) . ( 4 ) ويجب ( خ - ل ) . ( 5 ) القرآن 49 : 9 ( 6 ) فبغوا عليه ( النوبختي ص 14 ) . ( 7 ) القرآن 48 : 10 . ( 8 ) القرآن 9 : 12 .